رواية شيـ,,ـاطين الإنس

1
العم الشـ,,ــيطان بقلم(احمد محمود شرقاوي)
-
قصة فتاة رحلت وهي تقول لابوها والله اني مظلومةيوليو 2, 2025
-
زوج يهدي زوجته هدية غير متوقعةيوليو 2, 2025
مكالمة مرات أخويا
مرات أخويا اتصلت بيا وانا في الشغل من شوية وكانت بتبكي بدون توقف, ومقدرتش أفهم منها سبب البكاء غير لما أخويا حسن خد منها التليفون وفهمني إن بنتي مريم تايهة من الصبح وعمالين يدوروا عليها ومش لاقينها, خرجت من الشغل أجري وانا حاسس بأعراض ذبحة صدرية, وده ببساطة لأني عايش في الدنيا كلها عشان حاجة واحدة بس, عشان بنتي مريم اللي جت بعد 20 سنة جواز, ويوم ما جت أمها مـ,,ـاتت وهي بتولدها, وعشت معاها 10 سنين لحد ما بقت هي الحاجة الوحيدة اللي عايش عشانها..
يعني ببساطة لو حصلها أي حاجة أنا هموت فعلا, خاصة بعد أمراض القلب اللي مسكتني في الفترة الأخيرة, وصلت البيت ولقيت مرات أخويا ومعاها كل ستات البلد قدام البيت, وبعض الجيران خرجوا مع أخويا حسن يدوروا على مريم بنتي, حاولوا يطمنوني وانها أكيد هتظهر أو بتلعب هنا ولا هنا, بس أنا من جوايا كان عندي شعور قوي إني مش هشوف بنتي تاني, معرفش ليه بس كان يقين تام للأسف.وقد كان,
فضلنا لحد الساعة 12 بالليل بندور على البنت
بدون أي نتيجة, وكأن الأرض اتشقت وبلعتها, وقتها بس فقدت النُطق وبدأ الحرقان في صدري يزيد, وكنت على يقين انه مع الوقت لو بنتي مظهرتش أنا هموت, ورجعنا على البيت وبعض الجيران كلموا أكتر من حد في قسم الشرطة عشان يساعدونا, والكل حرفيا كان واقف معانا, وعدت الليلة عليا أسوأ من أي ليلة في حياتي, تاني يوم أخويا ومراته وبنته نور طلعولي الشـ,,ـقة, وفضلوا يطمنوا فيا وان الموضوع أكيد هيعدي وان شاء الله هتظهر, شوية وبدأت نور تبكي لأنها بتحب بنت عمها مريم وزعلانة على ضياعها, بدأت أطمنها عشان تهدى لأنها كانت مصدومة وبزيادة من أحداث اليوم اللي فات..
وطلعت على القسم
تابعت معاهم البلاغ وروحت لأكتر من مكان, المستشفى والمساجد وحتى دار الأيتام اللي في المدينة, مسبتش مكان ممكن يجي على بالي إلا وروحته, بس برضه مفيش أي نتيجة تُذكر, وقتها بس فقدت الأمل, فقدت الأمل ورجعت على البيت وانا حرفيا كبرت 20 سنة, مش شايف قدامي ومفاصلي بتأن, وكأن شبح المـ,,ـوت بيشاورلي من بعيد..
أخويا حاول يخليني أبات معاهم تحت بس مقدرتش, وطلبت منه يسبني أطلع أنام في شقـ,,ـتي, نور كانت هتطلع معايا بس أنا محبتش انها تسيب أبوها وامها وسبتها تحت معاهم, مهما كان طفلة 12 سنة ومش هتتحمل راجل زيي فقد الأمل وبقا بيتمنى الموت في أقرب وقت, بس قبل ما أنام سمعت جرس الشـ,,ـقة وكانت الصدـ,,ـمه????
الجزء الثاني من هنااااااا
2
قصه بيرس 2العم الشيـ,,ـطان بقلم(احمد محمود شرقاوي)
أخويا معاه واحد جارنا
فتحت لقيت أخويا ومعاه واحد جارنا كان مُصر يقابلني, ولما طلبت منه يسبني لأني محتاج أنام قال انه عارف طريق بنتي, كلامه حفز كل خليه في جسـ,,ـمي, دخلته بسرعة واخويا وقتها كان نزل يعمل الشاي ومسمعش كلامنا من الأساس, و طلعه ونزل فورا..
دخل جارنا وبدون مقدمات قالي إني لازم أفتح المندل عند الشيخ بركات, وان الشيخ بيعرف يرد الغايب, وان ده الحل الوحيد ومفيش غيره إطلاقا, فكرت كتير وردمت كل قناعاتي عن إن ده شِرك ودجل, ومشيت بأسوأ مبدأ اتبعه الإنسان في الحياة “الغاية تُبرر الوسيلة” وتاني يوم بس كنت عند الشيخ بركات ومعايا مبلغ كبير أوي, وكنت مستعد أدفع كل ما أملك حرفيا, المهم يديني طرف خيط يدلني على مكان بنتي..
الشيخ كان قاعد في بيت عادي زي كل البيوت ومخصص غرفة كبيرة لاستقبال الحالات, وطبعا دخلت وحسيت نفسي في فرح كبير, لأن أغلب رواد الشيخ من الستات, الفئة اللي للأسف بتصدق كل ما هو غير حقيقي, بس واضح ان انا كمان تفكيري بقا نسوي أكتر منه رجالي, مش مهم, المهم بنتي ترجع وبس, وخدت دور وللأسف اكتشفت إني هستنا لآخر الليل على ما أدخل,
وكان لازم حيلة, حيلة شيطانية,
مانا كدا كدا ماشي في سكة الحرام, ووسط الزحمة روحت متحرش بواحدة ست, ومش أي ست, دي اللي ظاهر منها الشراسة وعارف انها هتفضح الدنيا, ومسافة ما بصت ناحيتي وهتبدأ تفتح صوتها ثورت فيها واتهمتها بالكذب وقلبت الطاولة عليها تماما..
طبعا الشيخ خرج يجري, قولتله انها بتتبلى عليا وانا راجل كبير ومش هتحمل استنا وسط الستات دول ولازم أدخل الأول, وهو عشان يوقف المشكلة دخلني أول واحد, ونجحت الخطة البسيطة, ومسافة ما دخلت للشيخ حكتله كل حاجة وبدأت أترجاه بكل التوسلات اللي في الدنيا انه يقف معايا ويساعدني بأي طريقة, لقيته مسك منديل أبيض وطلب مني اسم بنتي واسم أمها المتوفية,
وبدأ يقرأ طلاسم غريبة وغير مفهومة..
شوية ولون وشه اتغير وقالي ان بنتي أقرب لعالم الأموات من عالم الأحياء, وان الاحتمال الأكبر انها مش هترجع, حسيت وقتها بألـ,,ـم شديد وكنت هفقد الوعي, وطيت وبوست على ايده, وقولتله إني هديله ثروة كبيرة بس يتصرف, يدلني على مكانها بأي طريقة كانت, فكر شوية وبعدها سكت, شوفت في عنيه ان فيه حل بس متردد, اترجيته بعيون زايغة زي المجنون, وهو شاف ده واتأكد انه لو مساعدنيش أنا ممكن أقتـ,,ـله هنا, قالي انه محتاج 50 الف جنيه, وهيفتحلي السكة بس, وكل اللي بعده هو مالوش دعوة بيه, وفعلا جمعت كل ما أملك واديته المبلغ كله, وكانت السكة عبارة عن كتاب, كتاب بخط إيده هو, أو ممكن نقول مذكرات, كانت مذكرات فيها طُرق تحضير, أو بالأدق طريقة تحضير واحدة, طريقة بيكون مطلوب فيها تضحي بحد عشان ترجع حد, ولازم يكون من نفس الدم, يعني ببساطة
هد.بح نور بنت اخويا








