قصة حــــزينه

قصة حــ,,ـــزينه مؤثرة ومؤلــ,,ــمة جدا لدرجة البــ,,ـكاء – حكاية مرام 3
5قصة حزينه مؤـ,ـثرة ومؤلمة جدا لدرجة البكاء – حكاية مرام
-
قصة فتاة رحلت وهي تقول لابوها والله اني مظلومةيوليو 2, 2025
-
زوج يهدي زوجته هدية غير متوقعةيوليو 2, 2025
يأتي مساء الغد.. تنزل مرام وأستاذة رجاء، ويأخذهما الزوج في السيارة..
يذهبوا إلى العنوان … يصعدان السلم.. الشقة مغلقة ويعلوها التراب !!!..
تدق أستاذة رجاء على باب الجارة.. فتخرج.. فتسألها رجاء عن السيدة أحلام وابنتها منار..
الجارة: انتوا متعرفوش اللي حصل ؟!!..
تدق أستاذة رجاء على باب الجارة.. فتخرج.. فتسألها رجاء عن السيدة أحلام وابنتها منار..
الجارة: انتوا متعرفوش اللي حصل ؟!!..
مرام بخوف ولهفة: ماذا حدث ؟!
الجارة: زوجها طلقها، بعد ما تبين أن ابنتها سيئة السمعة، وتدخل شقق مشبوهة،
ثم بعد ذلك تراكم عليها إيجار الشـ,ـقة، فطردتها صاحبة البيت..
تسمع مرام وتشعر بحـ,ـرقة القلب على أمها وأختها، ونست ما فعلوه بها، ولم يبقى في قلبها الكبير، إلا الحب والرأفة.. ثم تسأل الجارة، ’’ ألم تعلمي إلى أين ذهبوا ؟! ‘‘
الجارة: مشوا من البلد، ولا نعلم إلى أين !.
يرجعوا إلى البيت.. أستاذة رجاء تهدئ من روع مرام، وتقول لها:
’’ الظلم ظلمات، يا مرام، وربك يمهل ولا يهمل ‘‘.
بدأت الدراسة في كلية الطب، أخذت مرام عقد الجدة، لتبيعه.. رفضت الأستاذة رجاء، وقالت لها ’’ يا مرام، نحن أغنياء، والمال مالك، وأنتي الآن ابنتنا، ونحن ملزمون بالإنفاق عليكي، فاحتفظي بعقد جدتك. ‘‘.
أمي ♥، سأظل خادمة لكي العمر كله، ولن أوفيكم حقكم أبدا.
الأستاذة رجاء: الشكر لكي أنتي يا مرام، منحتي حياتنا البهجة والسعادة، وأصبحت عندي بنت دكتورة ♥.
أنتهت مرام الجامعة، بتفوق، وتعينت معيدة بها، وفي يوم تكريمها، وأمام جمع كبير من الناس ; شكرت على الملأ، أمها الغالية رجاء، وأهدتها في ذلك اليوم هدية.
عملت مرام في مستشفى كبير في المدينة، وهناك تقابلك مع دكتورعادل الذي كان يكبرها بثمن سنوات … أحبها وتزوجها، وباركت الأستاذة رجاء هذا الزواج.
انتقلت مرام إلى عش الزوجية، فيلا خاصة بالدكتور عادل، واشترطت مرام على الدكتور عادل، أن يخصص مكان لأمها الأستاذة رجاء ؛ فرحب الرجل
توالت الشهور تلو الشهور، وفي يوم، خرج الزوجان إلى المستشفى، يأخذ دكتور عادل مرام في يده، ويشعر أنه أسعد رجل في العالم، ومرام كذلك..
6قصة حزينه مؤثرة ومؤلمة جدا لدرجة البكاء – حكاية مرام
و على بوابة المستشفى، تجري نحوه بسرعة، ممرضة.. ’’ دكتور عادل، هناك حالة خطرة … فتاة ألقت بنفسها أمام سيارة !، ونريد انقاذها ‘‘..
يجري دكتور عادل إلى حجرة العناية المركزة.
المستشفى كلها تحكي عن هذه الفتاة الجميلة، التي حاولت الانتـ,ـحار، وعن أمها التي تجلس أمام باب العناية تبكي..
سمعت مرام بحديثهم، فأشفقت عليهم،
وذهبت لتشارك زوجها لإنقاذ هذه الفتاة..
دخلت إلى حجرة العناية.. مرام في نفسها ’’ يا إلهي !.. أختي منار !!! ‘‘..
تجري عليها مرام.. ثم تنظر للدكتور عادل !، فيقول لها بحزن ’’ لقد فارقت الحياة ! ‘‘.. تبكي مرام وتخرج من الحجرة، تبكي بحرقة، ولا يدري دكتور عادل لماذا تبكي !.
تذهب إلى الأم التي بخارج العناية تبكي !، بعد سماعها عن مoت ابنتها، بتجد الأم يد رقيقة حانية، تحتضنها برفق ! … ترفع أحلام وجهها، لا تصدق..
’’ من !!، مرام ؟!! ‘‘ … تأخذها مرام من يدها المرتـ,ـعشة، تذهب بها إلى مكان هادئ في المستشفى، وتهدئها..
تأتي الممرضة، ’’ دكتورة مرام، دكتور عادل يسأل عنكي ! ‘‘..
الأم مندهشة، يخالطها شعور الفرح والحزن ’’ مرام !، أنتي دكتور ؟! ‘‘ …
مرام: نعم يا أمي.. سأرجع لكي بعد دقائق معدودة.
تذهب إلى زوجها، وتحكي له ما حدث..
تأخذ مرام أمها، تذهب بها إلى بيتها.. تحكي مرام لأمها عن حياتها منذ تركتها في بيت جدتها، منذ لحظة أن قالت لها ’’ أغلقي على نفسك الباب جيدا ‘‘، وتركتها وهي طفلة وحيدة حزينة تائهة.
بكت الأم بكاء شديد، نادمة على تفريطها في حق مرام ’’ سامحيني يا مرام ‘‘..
مرام بحزن: لا عليكي يا أمي..
صعدت أم مرام إلى الشقة العلوية، التي تسكن فيها أستاذة رجاء، وأمسكت يديها تقبلها، وقالت لها بحزن شديد:
’’ أنا رميت لحمي، وانتي صنتيه !.. مش عارفة أقولك ايه !.. من الآن وصاعدًا، أنا خادـ,ـمة لكي ولمرام بقية عمري، وأدعو الله أن يغفر لي، وأن يغفر لمنار ويرحمها ‘‘.








