اسكريبت مع زوجى

قالها بهدوء وبعد عن مرمي ايد جده ووسعله يدخل

قعدو في الصالون وحكى محمد كل حاجه علشان جده يطمن عليه

^ انت ليه مخبي عليها لدلوقتى لازم تحكيلها

– مش وقته يا جدى هعرفها كل حاجه بس في وقتها

قالها بسرعة سمع تنهيده جده إلى وقف مكانه وقال

 

^ اعمل إلى عايزه يا محمد بس متزعلش من ردة فعلها لما تعرف الحقيقة

– مش هسمحلها تبعد عنى ابدا قالها بإصرار وراقب جده بيتحرك ومشى سايبه مع صراع كبير بين قلبه وعقله ..يتبع…

اسكريبت ورطة مع زوجى الجزء الثامن

اصحي يا مسك

قالها بهدوء وحذر وهو يقرب وشه من وشي ليأتيه الرد على هيئة صفعة من يدي ثم صراخي وأنا أضع يدي على جسدي

*لا حرامي قولتها وأنا بستعد لوضع الهـ،ـجوم ناسية كل حاجه ونسيت انى اتجوزت

– حرامي في عينك أنا جوزك ياهبلة قالها بسخرية وهو يضع يده علي خده مكان الضـ،ـربة

* اسفة قولتها بكسوف وخوف مع ابتسامة بلهاء لما شوفت نظرته الإجرامية ليه ضم ايده كأنه هيضـ،ـربني وبعدين نفخ بغيظ وقام من جنبى قبل ما يتهور ما هو أنا صراحة ذودتها معاه خليت وشه شوارع كفاية انى بهدلته امبارح يوم فرحه

– اجهزى زمان أهلك على وصول قالها وهو مديني ظهره وخرج على طول

بصيت عليه وهو بيخرج واتنهدت بحزن وقومت غيرت فستان الفرح

بقلم أسماء الكاشف

*احم منكن تفتح السوستة قولتها بإحراج وببص على الأرض بكسوف عمري ما تخيلت انى اتكسف كده ضحك على شكلى وبدء يتأمل شكلى كنت جميلة حتى بعد ما مسحت الميكب

– تعالى قالها بهدوء وقرب منى ببطئ مخيف وقف ورا ضهري ومد ايده يفتح السوسته ببطئ وكأن الوقت وقف وهو بيتعمد يتأخر وحسيت بأنفاسه على بشرتي وبعد شعرى عن كتفي

– انتى جميلة اووى قالها بتوهان ومغيب عن الواقع وايده بدءت تلمس ظهري إلى ظهر من الفستان وأنا كنت مغيبه من قربه وغمضت عينى اسمع صوت أنفاسه وأحس بإيده إلى بتلمسني وفجاءه صحيت من غيبوبتى لما لقيت نفسه قرب من رقبتي بعد عنه ولفيت ليه بوشى وعينيه كلها غضب حقيقى هو غضب من نفسى قبل ما يكون غضب منه وحسيته هو كمان فاق وحس بغلطه بصلي بأسف وحزن كنت عايزه اهزقه بس هقول ايه إذا كان أنا استسلمت لمشاعري قطع كل المشاعر والكلام صوت جرس الباب فبصيتله بصه أخيرة غاضبة ومتحسرة وجريت على او.ضى وهو فضل متنح مش فاهم يفسر أخر نظره حس انه اتهور ود,,مر عـ،ـلاقتنا قبل ما تبدء حتي

-غبي اتسرعت وخوفتها منك قالها لنفسه بغضب وبعدين اتحرك يفتح الباب

بقلم أسماء الكاشف

 

دخلت الأو.ضه ووقفت قدام المرايه بصرخ بهدوء

* ايه إلى أنا هببته ده هيقول عليه ايه سكتله ايوه سكتله كان المفروض الطشه كف يفوقه

قولتها وسكت وغيرت لبـ،ـسى لما سمعت صوت أهلى فى الشـ،ـقة وهو استقبلهم

*ماما

قولتها برقة استغربها وبصلى بشك ورفع حاجبه بمعنى هو انتى مسك إلى بهدلتنى امبارح وفتحت دماغي حـ،ـضنت امي بهدوء وهى

= انتي كويسة يا حبيبة قلب أمك

*انا فل اوى يا ماما ازيك يابابا قولتها وحـ،ـضنته

# بخير حبيبتى طول ماانتى بخير اقعدي قالها بهدوء وهو يجلسني بينه وبين امي بينما محمد يشاهد هدوئي وخجلي بإستغراب

= انت كويس يابنى ايه إلى معور دماغك كده

– جا**موسه نط**حتني قالها بهمس

= بتقول ايه يابنى

– اتخبط فى الباب ياطنط يعنى مستحيل مسك إلى تكون ع*ورتني اصلها كيوت اوى ده خافت عليه وربطتلى الشاش على رأسى قالها بكذب وغيظ وبيبص عليها بسخرية

* حبيبي بقى لو مش هخاف عليك هخاف على مين يعنى بصلي برفعة حاجب وسكت

= ربنا يخليكم لبعض قالتها ماما بدعوة صادقة

قدمت عصير وحلويات وروحو وسابوني لوحدي مع عمنا الغول

رن الجرس ثاني فتحه محمد وانا واقفه بعيد اشوف مين إلى جاي ثاني

– استاذ أسامة اتفضل قالها بترحيب ويمد ايده ليسلم وأسامة أيضا مد يده كترحيب

وانا واقفه فى صد،مة

* مديري Oh my goad… يتبع

 

اسكريبت ور.طة مع زوجى الجزء التاسع

شديت أسامة من ايده وأنا بتنفس بسرعة من جري الاهبل وبصولي بدهشة

*استاذ أسامة ايه الى جابك قولتها ب*قلة ذوق

ليبتسم بخبث وهو يسمع محمد

– ايه ق*لة الذوق دى يا مسك قالها ليه بنهر وبيبص عليه بغيظ

*قصدى ليه تعبت نفسك وجايب هدايا قولتها بتوتر وبظبط من منظرى قدامهم وعينى على كيس الهدايا فى ايده

^ حاجه بسيطة مش هتدخلينى ولا ايه

محمد بصلي بعصبية ووسعت بإرتباك

*طبعا اتفضل قولتها وببص ليه بتحذير يتكلم عن موضوع القضية دلوقتى والمهمه إلى وافقت انفذها عينيه لمعت بمكر

^ مسك دايما كده يااستاذ محمد متسرعة بس طيبة قالها بهدوء بعد ما قعد على كرسي فى الصالون وانا كالعاده قعد قريب منه وببعت تنبيهات ليه مش عايزه محمد يعرف من حد غيري

– مش هتقدمي حاجه يا حبيبتى قالها محمد بهدوء وبيبص عليه بعينيه إلى شدتنى كالعاده وخصوصا كلمة حبيبتى منه ليها طعم ثاني فوقت على صوته

– هتلاقى العصير في الثلاجة حبيبتى هتعرفى لوحدك ولا أجى اساعدك

* ياريت تيجى معايا قولتها بسرعة ودلع علشان مايقعدوش لوحدهم من غيري هو أنا هبلة يعني ضحك أسامة

^ ربنا يسعدكم هى دايما كده ملبوخة حتى فى الشغل الله يعينك يااستاذ محمد

– محمد بس احنا بقينا اصحاب خلاص

^اكيد يا محمد

ببص عليهم بغيظ العـ،ـلاقة بينهم زادت استأذنا ودخلنا المطبخ

ذقيته بعصبية على الثلاجة وراه وأنا واقفه قدامه

* انت عرفت أسامة ازاى ها رد عليه وايه إلى عزمة وجابة بـ،ـيتنا قولتها بعصبية وخايفة إلى حسيته يكون صح ويكون بينهم عـ،ـلاقة شغل ويكون محمد عارف موضوع عيلة الدمنهورى

بقلم أسماء الكاشف

 

– انتى مهتمية ليه بالموضوع ده

قربت منه ومسكت قميصه بغيظ وهو وراه الثلاجة وأنا قدامه مباشرة

*مش كل سؤال ترد عليه بسؤال منكن افهم ايه إلى بيحصل من ورايا

نفسى زاد مع عصبيتى وهو واقف بكل برود وبيضحك عند النقطة دى اتعصبت أكثر..

*بارد

قولتها بعصبية وسيبت قميصه بإحراج والتفت أبعد عنه لكن قبل ما أبعد لقيته مسك ايدى برقة اتحولت لهمجية لما دفعني أنا ناحية الثلاجة وأماكنا اتبدلت بصيت بصد،مة عليه وهو بيقرب وشه مني اوى

*منكن اعرف ايه إلى معصبك من انى اعرفه أو لاء

بعد وشى بصعوبة عنه

– انا انا

*انتى ايه

قالها بهدوء وانفاسه بتضـ،ـرب وشى قريب لدرجة الهلاك وعينيه بتسحـ،ـرني بصيتله بتيه وغمضت عينيه لما لقيته بدء يقرب مني وعينيه على شفايفى فضلت مغمضة شوية وحسيت بفراغ حواليه ففتحت عيني لقيته فتح الثلاجه وبيسكب العصير بصلى وهو طالع بشقاوة وغمزلي وخرج وأنا فضلت متنحة خبط رأسى بايدي

*غبية قولتها بعصبية من نفسي ومنه وخرجت الحق ما يمكن إنقاذه

قعد مكاني وكان الاثنين منسجمين وبيضحكو على كذبة محمد ازاى اتخبط في رأسه وحطيت ليه شاش وأنا قاعده على اعصابى

^ بصو بقى كنت عايزكم فى موضوع مهم

قلبى وقع في رجلي وبصيتله بتحذير ومحمد بص عليه بتركيز

^ طبعا تسمعو عن عيلة الدمنهورى المعروفة انها بتاجر فى الآثار فأنا محتاج خدمة منكم انتم الإثنين

– اتفضل طبعا احنا فى الخدمة طالما قضية مهمه ذى دى وتفيد البلد احنا نقدم إلى نقدر عليه

قالها بجدية

– جدع اووى وابن بلد كنت عارف انك راجل بيحب وطنه المهم عايزكم تدخلو وسط العيلة دى على أنكم زوجين أجانب يعنى اجنبي ومراته المصرية علشان شكلك مش اجنبى يا مسك وهتفض

 

القصة في هذا المقال واقعية

وتصف حا،،دثة يرويها شاب سوري مقيم في تركيا. يعيش شاب سوري اسمه “أحمد” في أحد أحياء مدينة غازي عنتاب التركية. غادر أحمد مس،،،قط رأسه بسبب الص،،،راع الدائر في سو،،ريا وعبر الحدود إلى تركيا، على أمل بداية جديدة. كانت أيامه مليئة بالتحديات بين البحث عن عمل وتغطية نفقاته. ومثل غيره من اللا،،جئين، كان يعيش في شقة صغيرة، ويعتمد على المسا،،عدات الإنسانية التي يقدمها المتط،،وعون.

في صباح عادي، والسماء ملبدة بالغيوم وصوت المطر يطرق النوافذ، وصل متطوع إلى منزل أحمد حاملاً ورقة من الورق المقوى مكتوب عليها كلمة “النجدة”. لقد كان صندوقًا كبيرًا من الورق المقوى، وشعر أحمد بالتوتر عندما استلمه. وفكر في وضعه وفي وضع العائلة التي تركها في سوريا.

فتح أحمد الصندوق ببطء وفضول. وعثر بداخله على أكياس من الأرز والمعكرونة وعلب الحليب وبعض الحلوى للأطفال. ولكن أكثر ما لفت انتباهه هو كيس العسل المغلق بإحكام. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب وجوده في الكرتون. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يتلقى المساعدات الغذائية، ولكن لم يكن من المتوقع بالنسبة له أن يجد زوجين يقضون شهر العسل.

بفضول لا يقاوم، قرر أحمد أن يفتح كيس المعسل وفي تلك اللحظة حدث ما لم يكن في الحسبان. وعندما فتح الكيس تفاجأ برؤية شيء يلمع داخل الكيس. كانت اللحظة مليئة بالتو،،،تر والترقب. وعندما وصل إلى الكيس، أحس بشيء ناعم، وعندما أخرجه، اكتشف شيئًا لم يكن أحد ليفكر فيه.

اكتشف أنها كانت كومة من الأوراق النقدية وتحولت مف،،اجأته إلى صد،،مة حيث تم ترتيب الفواتير بدقة وأدرك فجأة أنه لم يكن مجرد زوجين لق،،،ضاء شهر العسل. بدأ قلبه ينبض بسرعة وهو يحاول فهم ما كان يحدث. ولكن ما أدهشه أكثر هو الورقة المرفقة بكومة النق،،،ود.

جلس أحمد على الكرسي فترة مندهشا مما وجده. لم يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك شخص يهتم به من بعيد ويقدم له مثل هذه المساعدة الكبيرة. بكى أحمد فرحاً عظيماً. لم يحصل على مساعدة مالية فحسب، بل شعر أيضًا أن هناك شخصًا يشاركه آل،،امه ويهتم به.

قرر أحمد استخدام هذا المبلغ لإفادة عائلته وأصدقائه. وكان يعلم جيداً أن هذا المال لم يكن مجرد قطعة من الورق، بل فرصة لنفسه ولعائلته. فكر في كيفية إنفاقه بحكمة وابدأ في و،،ض،،ع خطة. كان لديه العديد من الخيارات للقيام بها. في البداية، قرر إرسال جزء من هذا المبلغ إلى عائلته في سوريا للتخفيف من معاناتهم. لقد كانت لحظة مليئة بالأمل لأنه شعر أنه يستطيع تقديم المساعدة للمحتاجين.

ثم بدأ في تحديد ما يحتاج إليه. التحق بدورة لتعلم اللغة التركية لدعم فرص العمل المستقبلية. وكان يعتقد أن تحسين مهاراته سيفتح له آفاقاً جديدة في تركيا. كما خطط أيضًا لشراء ملابس جديدة له ولأصدقائه حتى يشعروا بالسعادة والراحة.

كان يذهب إلى معهد اللغات كل يوم ويدرس بجد. وفي أوقات فراغه، كان يعقد جلسات مع أصدقائه يشجعهم على التعلم ومواجهة التحديات. وتعالى الضحك بينهم، وكأنهم نسوا كل الصعوبات التي مروا بها.

عندما أدرك أحمد طموحاته بفضل هذه المساعدة غير المتوقعة، أدرك أن الحياة لا تقتصر على المعاناة فحسب، بل أيضًا على الأمل والتواصل بين الناس. في تلك اللحظة، أدرك أن السعادة تكمن في العطاء، وأدرك أن الصندوق الخيري الذي حصل عليه كان بمثابة بداية جديدة بالنسبة له، إذ منحه الفرصة ليس فقط للبقاء على قيد الحياة، بل للعيش بسعادة.

وفي نهاية القصة، عثر أحمد على مبلغ 30 ألف ليرة تركية مع رسالة مكتوب عليها: “أنفقها في سعادة بيتك وأهلك، أهلكم من السعودية.”

حينا قالها بسخرية غاظتنى بس فرحت لانه مابينش انى اعرف اى حاجة عن الاتفاق

بقلم أسماء الكاشف

^ جاين وبتدورو على آثار تهربوها لبلدكم

بدء يحكى طريقة الدخول وكلام كثير صدعني وانا من الأساس ما ركزتش وكنت سرحانة في ابو عيون زرق إلى بدء يشدني ليه كل يوم أكثر من إلى قبله

عايزه ب*وسه يا حلوه قالها بسخرية وانتبهت على انى سرحانه وببص علي شفايفه وماحستش ان أسامة مشي من بدرى

حركت رأسي بدلع واغراء وقربت منه ووو… يتبع

باقي القصة غدا

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى