بدل ما اتجوز العريس اتجوزت إبنه

1

ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة جدا أنا بدل ما أتجوز العريس إتجوزت إبنه طبعا كلكم مستغربين إزاي أنا هحكيلكم حكايتي

ف قاعة أفراح كبيرة كان فيه بنت جميلة ورقيقة رايحة ع الكوشة وكنت متوترة وخايفة م المستقبل المجهول إزاي هتجوز واحد أد أبويا وأعيش معاه وفوق كدة متجوز وعنده ولد أكبر مني حاولت أمسك دموعي وأنا بقعد ع الكوشة

كان فيه عيون بتبص عليه وهي متغاظة وقلبها كله حقد وكره وبتتوعد لي

ماما جت عليه وبتحاول تصبرني وقالتلي يا بنتي إبتسمي متخليش الناس تشمت فيكي

قلتلها اااه يا ماما بحاول والله

ماما: حسبي الله ف اللي كان السبب

الناس جت تبارك للعروسة ومامتها وجه م وسط الناس واحدة جت وهي واضح ف عنيها الحق0د وقالت لي بترخصي م نفسك عشان فلوس لو عندك كرامة مكنتيش إتجوزتي واحد اد أبوكي

أنا إتصد.مت م اللي حصل ومعرفش مين دي

ماما قالتلي وهي زعلانة ومقهـ,,ـورة عليه دي أم محمد ضرتك

الدموع إتجمعت ف عيني وإتقـ,,ـهرت ع نفسي

فجأة تليفون ماما رن وقالتلي يلا عشان تتصوري مع العريس

قلتلها بسخرية هو مفكر نفسه صغير ولا إيه وكمان عاوز يتصور

ماما قالتلي إنتي عارفة إن مفيش حاجة بإيدي يا بنتي منه لله أبوكي أناني ويعمل كل حاجة عشان مصلحته

رحنا للمكان اللي هنتصور فيه انا وماما وماما م زهقها مسلمتش ع العريس

بصيت عليه لقيته مشغول ف الموبايل وإتصد.مت م شكله ده عنده عضلات وشعره حلو أوي وشكله شاب إزاي ده راجل كبير وقلت ف نفسي تلاقيه عامل عملية تجميل ده معاه ملايين وكتمت ضحكتي بالعافية لقيته بيبصلي ارتبطت ونزلت وشي بعدين لقيت الفوتوجرافر داخلة وهي مبتسمة وقالت لي أقدم منه عشان نتصور اتسفت وكنت عاوزة بروح أمـ,,ـوتها لقيته بيقولي أنا مش باكل ع فكرة بسخرية اتصد.مت ع صد.متي م صوته ده لا يمكن يكون صوت راجل كبير له حق يتجوز ع مراته الرخمة دي

الفوتوجرافر قالت بليز حاوط مراتك م وسطها وقربوا م بعض أكتر وخلي خدكوا يتلامس أنا إتصد.مت وإتصورنا ولقيته بيضحك بسخرية بصيت عليه وأنا مقهورة وقلت بيضحك ع إيه ده

قعدنا نتصور كتير وأكتر حاجة قهـ,,ـرتني لما الفوتوجرافر طلبت إنه يمسكني م وسطني ونحط عنينا ف عنين بعض ونقرب وشنا أوي م بعض وخلصت الفوتوجرافر الحمد لله

بدل ما اتجوز العريس اتجوزت

تابع المقال

2

بدل ما اتجوز العريس اتجوزت إبنه

وقفت وانا مرتبكة ومتوترة وقاعدة بلعب ف بوكيه الورد وقلت بصوت مخنوب ومرتبك: يا أبو محمد رفع رأسه ورفع حاجبه اليمين وقال بصوت رجولي: نعم مسمعتش ؟!

وبعدين…..

رفع رأسه ورفع حاجبة اليمين وقال بصوت رجولي: إيه مسمعتش

روان رفعت رأسها بخوف وقالت ف سرها لا يكون مبيحبش حد يناديه أبو محمد بس أنا معرفش إيه إسمه

قالت وهي خلاص شوية وتعيط: أبو محمد

رفع سبابته وهو يشاور ع نفسه بغرور م فوق لتحت: أنا شكلي يقول إن أنا أبو محمد

روان معرفتش تقول إيه وتعمل إيه مقدرتش غير إنها تكتم دموعها اللي تجمعت ف عيونها ونزلت رأسها

بس إتفاجأت بصوت ضحكة قوية رفعت رأسها شافته بيضحك.. استغربت.. روان ف نفسها ” أشك إنه راجل مجنون “.. قعد جنبها وهو بيحك ف رأسه وبيناظرها بنظرة معرفتش تفسرها

قال بقهـ,,ـر: أنا محمد مش أبو محمد.. حست كأني حد بيرمي عليها ماية باردة.. مصـ،ـدومة مش مستوعبة…. روان: ها

محمود وهو ما زال بيبي ف عيونها اللي واضح عليها الصد@مة: أنا بسببك إتعقدت حياتي وإتجبرت فيكي متفكريش إني مـ,,ـيت عليكي وخدتك م أبويا لا ده بعدك أنا خدتك لأني مجبور.. ف اللحظة الأخيرة اللي أبويا كان هيوقع فيها حاله إتصال م خالو معرفش قاله إيه بالظبط بس أكيد كانت حاجة كبيرة لدرجة إنها خلت أبويا يتراجع ع القرار ده.. وعشان أبويا عامل الحفلة والعزومة الكبيرة دي عشان بتحدي أمي مقدرش يقول كل شئ ينتهي فجبرني إني أتجوزك وخدتك مجبور مش حبا وطبعا أنا وافقت عشان سمعتنا بين الناس مش أكتر.. كانت بتسمعه وهي مش قادرة تستوعب.. رفعت رأسها له وهي تبتسم بإنكسار ونزلت دمعة م عيونها…. روان ف قلبها ” ااه ع حظك يا روان كل واحد يرميكي ع التاني للدرجة دي أنا رخـ،ـيصة الأول أبويا رخـ،ـص فيا بعدين أبو محمد ودلوقتي محمد واكيد كلها كام يوم وهكون ف بيـ،ـت اه لي

محمد بصلها بقر0ف وقالها متعمليش روحك مسكينة ويلا قومي بلا دلع ماسخ قامت وهي مش عايزة تقوم.. نفسها يكون كل ده حلم.. هي صحيح كان نفسها يحصل اي حاجة ومتتجوزش أبو محمد بس ف نفس الوقت متمنتش إنها تاخد إبنه طلعت معاه وركبت العربية حتي م غير ما تودع أمها.. طول الطريق الصمت كان سيد المكان.. وصلوا الفندق ودخلوا جناحهم

محمد وهو واقف جنبها وبملل أنا هروح أنام ف الأو.ضة ودي شنطتك غيري هـ،ـدومك ونامي هنا ف الصالة ونفسي أسمع ليكي صوت يا ويلك يا سواد ليلك سامعة

تابع المقال

3

بدل ما اتجوز العريس اتجوزت إبنه

هزت رأسها بخوف وربكة وقالت ف سرها الحمد لله إنها جت منه وكاره القرب… دخل محمد أو.ضته وهي قعدت ع الكرسي وقعدت تعيط لحد ما راحت ف النـ،ـوم وهي مش حاسة بحاجة.. ف اليوم التاني فتح عيونه وإستغرب المكان بعدين إفتكر كل حاجة إتنهد وقال ااه يا بابا إيه اللي فادك ف اللي عملته ده كل ده عشان تقـ,,ـهر أمي وف الآخر كل حاجة تجي ع رأسي والله لولا عمي مكنتش جيت الفرح ولا إتحطيت ف الموقف السخيف ده.. غمض عيونه وهو بيفتكر…. ف المجلس كان الكل قاعد وأبو محمد كان قاعد فرحان ومبتسم وقال: المأذون إتأخر ليه… أبو روان: جاي دلوقتي أنا لسة مكلمه وقالي إنه ف الطريق.. أبو محمد هز رأسه وبعدين لقي تليفونه بيرن رد وكان مبتسم ولكن ابتسامته دي اختفت ع طول وبعدها هزا رأسه وكان المتصل واقف قدامه قفل وهو ف حالة صمت.. ف اللحظة المأذون جه وسلم وقعد… سعود وهو بيتابع الوضع بغيظ وهو كاره كل شئ وعاوز يطلع ويسيب المكان بس عمو مخلوش يطلع

المأذون وهو بيفتح الكتاب: يلا نقول بسم الله فين العريس وأبو العروسة والشهود.. الشهود كانوا قاعدين جنب المأذون وأبو روان قاعد ع الجهة التانية م المأذون… المأذون: والعريس فين

السابق1 من 4
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى