أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه

أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الأول
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حقوقى.
-
قصة فتاة رحلت وهي تقول لابوها والله اني مظلومةيوليو 2, 2025
-
زوج يهدي زوجته هدية غير متوقعةيوليو 2, 2025
يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الفر..اش، وكأننى غير موجودة.”حتي كنت اتنزهه له وانتظره ولا يحس بي ولا ينظر اليا
” لم يعبأ زوجى بحقوقى الشرعية، وكان يلبى احتياجات المنزل من المال فقط، حتى ضاقت الدنيا بى، وعندما فقدت الأمل، قررت الهرب وأخذت أطفالى وسافرت إلى إحدى المدن الجديدة، وعندما وصلت إلى موقف “الميكروباصات” لم أعرف إلى أين أذهب.”
واقترب منى شاب، وعرض على مساعدتى فى الوصول إلى أى مكان، وأدرك أننى لا أعرف إلى أين أذهب، وأشار عليا بمساعدتى تأجير شقة، وظل يبحث معى طوال النهار لكننا لم نجد، واقترح على أن أذهب معه إلى شقته، وقال إنه سيترك لنا غرفتين بالشـ
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الأول
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حقوقى.
يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الف
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الأول
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حقوقى.
يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الفراش، وكأننى غير موجودة.”حتي كنت اتنزهه له وانتظره ولا يحس بي ولا ينظر اليا
” لم يعبأ زوجى بحقوقى الشرعية، وكان يلبى احتياجات المنزل من المال فقط، حتى ضاقت الدنيا بى، وعندما فقدت الأمل، قررت اله
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الأول
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حقوقى.
يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الفراش، وكأننى غير موجودة.”حتي كنت اتنزهه له وانتظره ولا يحس بي ولا ينظر اليا
” لم يعبأ زوجى بحقوقى الشرعية، وكان يلبى احتياجات المنزل من المال فقط، حتى ضاقت الدنيا بى، وعندما فقدت الأمل، قررت الهرب وأخذت أطفالى وسافرت إلى إحدى المدن الجديدة، وعندما وصلت إلى موقف “الميكروباصات” لم أعرف إلى أين أذهب.”
واقترب منى شاب، وعرض على مساعدتى فى الوصول إلى أى مكان، وأدرك أننى لا أعرف إلى أين أذهب، وأشار عليا بمساعدتى تأجير شقة، وظل يبحث معى طوال النهار لكننا لم نجد، واقترح على أن أذهب معه إلى شقته، وقال إنه سيترك لنا غرفتين بالشقة أنا وأطفالى ويجلس هو بالثالثة، وأمام إصراره وافقت لأننى لم يكن لدى حل آخر .”
: “ذهبنا إلى الش
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الأول
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حقوقى.
يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الفراش، وكأننى غير موجودة.”حتي كنت اتنزهه له وانتظره ولا يحس بي ولا ينظر اليا
” لم يعبأ زوجى بحقوقى الشرعية، وكان يلبى احتياجات المنزل من المال فقط، حتى ضاقت الدنيا بى، وعندما فقدت الأمل، قررت الهرب وأخذت أطفالى وسافرت إلى إحدى المدن الجديدة، وعندما وصلت إلى موقف “الميكروباصات” لم أعرف إلى أين أذهب.”
واقترب منى شاب، وعرض على مساعدتى فى الوصول إلى أى مكان، وأدرك أننى لا أعرف إلى أين أذهب، وأشار عليا بمساعدتى تأجير شقة، وظل يبحث معى طوال النهار لكننا لم نجد، واقترح على أن أذهب معه إلى شقته، وقال إنه سيترك لنا غرفتين بالشـــ,,قة أنا وأطفالى ويجلس هو بالثالثة، وأمام إصراره وافقت لأننى لم يكن لدى حل آخر .”
: “ذهبنا إلى الشـ,,ـقة وبمجرد وصولنا نزل الشاب للشارع واشترى عشاء وأكل أطفالى وناموا، وبقيت أنا وهو نتجاذب أطراف الحديث، وحكيت له عن قصتى مع زوجى وبدأت الدموع تنساب مع عينى، وحاول التخفيف عنى حتى اخذني النعاس من كتر همومي في نفس المكان لمده قصيره واستيقظت من نومي علي احساس…يتبع
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الثاني
واستيقظت من نومي علي احساس لا يوصف
وأضافت : “عشت مع هذا الشاب داخل الشـ,,ـقة وفى حجرة واحدة يعاملنى كزوجته، وهددت أطفالى بالقـ.ـتل إذا تحدثوا عن شىء، ولم أتوقع أن تتصل ابنتى بوالدها وتفضح أمرى.”
حيث قالت : “أعترف بأننى أخطأت، لكن إهمال زوجى لى هو ما أوصلنا لهذه النهاية، حاولت أصبر عليه لكن أنا ست وللصبر حدود .”
التقت الزوج ليحكى قصته، قائلاً: “عندى 58 سنة وباشتغل بائع فاكهة، قصتى بدأت منذ 11 سنة، عندما تزوجت ابنة عمى 37 سنة، لكن فارق السن كان زى الصداع نغص علينا حياتنا.”
ويكمل الزوج قائلا : “زوجتى كانت تتمرد على باستمرار، تقلد الفنانات وتشترى أفخم الثياب، ولا تراعى تعبى بعدما أعود للبيت منهكا بعد يوم عمل شاق لأوفر لها ولأبنائنا الأربعة متطلبات الحياة.”
وتابع : “ازدادت الخلافات بيننا وأصبح البيت حلبة صراع، لا تتوقف فيه أصوات “الخناق”، ولا يتوقف معها بكاء الأطفال، وكانت زوجتى تهدد دائما بترك المنزل لكنى لم أعبأ بهذه التهديدات.”
وأضاف الزوج : “استيقظت ذات يوم، ولم أجد زوجتى وأطفالى، وبحثت عنهم فى كل مكان دون جدوى، ومرت الأيام حتى مضى 8 أشهر على غيابهم ولا أعلم عنهم شيئا.”
تنهد الزوج وهو يتذكر هذا اليوم الذى تلوثت فيه يده بالدماء وقال .. يتبع
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الثالث والأخير
: ” فى أحد الأيام تلقيت اتصالا هاتفيا من إحدى بناتى، أكدت لى أنهم موجودين فى شقة بإحدى المدن الجديدة، ملك شاب غريب عمره 24 سنة ويعمل ميكانيكى، وأكدت لى ابنتى بأن هذا الشاب الذى يصغر زوجتى بـ13 سنة، يدخل بالزوجة يوميا فى غرفة النوم ويعاشـ.ـرها معاشـ.ـرة الأزواج”.
ويكمل وقد ارتجف جسده : “كانت مكالمة ابنتى كالصاعقة، وأخذت منها العنوان وتوجهت إلى الشقة التى يقيمون فيها، ومعى “مطواة”، والدم يغلى فى عروقى، ونويت تقطيع زوجتى وعشيقها .”
وأضاف : “وصلت إلى الشــ,,قة وطرقت الباب وفتح لى الميكانيكى، وجرى بمجرد رؤيتى مسرعا إلى غرفة النوم للاحتماء بها، لكنى أسرعت خلفه وعاجلته بطـ.ـعنه فى رقبته، ثم ذبـ.ـحته وانهلت عليه طعنا بالمطواة دون أن أشعر بنفسى، ثم جردته من ملابسه وحاولت قطع عـ.ـضوه الذكرى، لكن ابنتى ارتمت فى حضنى وطلبت منى أن اكتفى بهذا القدر وأهرب قبل وصول الشرطة.”
واستكمل حديثه: “استجبت لدموع ابنتى، واستدرت نحو زوجتى الخائنة وأشهرت فى وجهها المطواة محاولا قتلها، ولكن صرخ أصغر أطفالى وطلب منى ألا أقتـ.ـلها، وارتمى الطفل على قدمى وقبلها مطالبا الصفح عنها.”
وأضاف الزوج : “أشفقت على أطفالى ولم أقتل زوجتى، وشعرت بالراحة النفسية بعدما قـ.ـتلت هذا الكلب الذى دمر حياتى وأخذت زوجتى الخائنة وأطفالى وعدنا إلى منزلنا، ولكن انبعثت رائحة كريهة من شقة العشيق واكتشفت الشـ.ـرطة الجريمة، بعدما وجدت أوراقا تخص زوجتى بالشقة، فداهمت منزلنا وألقت القـــ,,بض علينا.”
وقال الزوج: “أنا غير نادم على قتل العشيق، ولكنى نادم لأننى لم أقتـ.ـل زوجتى الخائنة، واستجبت لتوسلات أطفالى، وتركتها تموت كل لحظة أمام أطفالها، لا تستطيع أن ترفع عينها فى أعينهم، بعدما كانوا شهودا على خيانتها”.
قة وبمجرد وصولنا نزل الشاب للشارع واشترى عشاء وأكل أطفالى وناموا، وبقيت أنا وهو نتجاذب أطراف الحديث، وحكيت له عن قصتى مع زوجى وبدأت الدموع تنساب مع عينى، وحاول التخفيف عنى حتى اخذني النعاس من كتر همومي في نفس المكان لمده قصيره واستيقظت من نومي علي احساس…يتبع
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الثاني
واستيقظت من نومي علي احساس لا يوصف
وأضافت : “عشت مع هذا الشاب داخل الشقة وفى حجرة واحدة يعاملنى كزوجته، وهددت أطفالى بالقـ.ـتل إذا تحدثوا عن شىء، ولم أتوقع أن تتصل ابنتى بوالدها وتفضح أمرى.”
حيث قالت : “أعترف بأننى أخطأت، لكن إهمال زوجى لى هو ما أوصلنا لهذه النهاية، حاولت أصبر عليه لكن أنا ست وللصبر حدود .”
التقت الزوج ليحكى قصته، قائلاً: “عندى 58 سنة وباشتغل بائع فاكهة، قصتى بدأت منذ 11 سنة، عندما تزوجت ابنة عمى 37 سنة، لكن فارق السن كان زى الصداع نغص علينا حياتنا.”
ويكمل الزوج قائلا : “زوجتى كانت تتمرد على باستمرار، تقلد الفنانات وتشترى أفخم الثياب، ولا تراعى تعبى بعدما أعود للبيت منهكا بعد يوم عمل شاق لأوفر لها ولأبنائنا الأربعة متطلبات الحياة.”
وتابع : “ازدادت الخــ,,لافات بيننا وأصبح البيت حلبة صراع، لا تتوقف فيه أصوات “الخناق”، ولا يتوقف معها بكاء الأطفال، وكانت زوجتى تهدد دائما بترك المنزل لكنى لم أعبأ بهذه التهديدات.”
وأضاف الزوج : “استيقظت ذات يوم، ولم أجد زوجتى وأطفالى، وبحثت عنهم فى كل مكان دون جدوى، ومرت الأيام حتى مضى 8 أشهر على غيابهم ولا أعلم عنهم شيئا.”
تنهد الزوج وهو يتذكر هذا اليوم الذى تلوثت فيه يده بالد,,ماء وقال .. يتبع
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه الجزء الثالث والأخير
: ” فى أحد الأيام تلقيت اتصالا هاتفيا من إحدى بناتى، أكدت لى أنهم موجودين فى شقة بإحدى المدن الجديدة، ملك شاب غريب عمره 24 سنة ويعمل ميكانيكى، وأكدت لى ابنتى بأن هذا الشاب الذى يصغر زوجتى بـ13 سنة، يدخل بالزوجة يوميا فى غرفة النوم ويعاشـ.ـرها معاشـ.ـرة الأزواج”.
ويكمل وقد ارتجف جسده : “كانت مكالمة ابنتى كالصا,عقة، وأخذت منها العنوان وتوجهت إلى الشقة التى يقيمون فيها، ومعى “مطواة”، والد..م يغلى فى عروقى، ونويت تقطيع زوجتى وعشــ,,يقها .”








