أحمد المسلماني

وفـ،،ـاة تاجر المجوهرات أحمد المسلماني بعد أيام من محاولة الاعـ،،ـتداء عليه توفـ،،ـي أحمد المسلماني، تاجر المجوهرات بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة، متأثرًا بإصـ،،ـاباته التي لحقت به جراء واقعة اعتـ،،ـداء وقعـ،،ـت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 5 يونيو الجاري، وسط استمرار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع المتهـ،،ـمين في القضية.
-
قصة فتاة رحلت وهي تقول لابوها والله اني مظلومةيوليو 2, 2025
-
زوج يهدي زوجته هدية غير متوقعةيوليو 2, 2025
وأنـ،،ـكر المـ،،ـتهم «سيف الدين.أ» (19 عامًا) أمام النيابة العامة، الشروع في قتـ،،ـل المجني عليهما أحمد المسلماني وصديقه أحمد الديباني، مؤكدًا أنه لم يشارك في الاعتـ،،ـداء ولم يكن بحـ،،ـوزته أي سـ،،ـلاح أبيض، وأنه كان متجهًا للقاء صديقه المـ،،ـتهم الأول «فارس» في شارع السوق بمدينة رشيد لحظة وقـ،،ـوع المشـ،،ـاجرة.
وفي نص التحقيقات التي تنـ،،ـفرد بها «المصري اليوم»، قال المتـ،،ـهم إن المجني عليه أحمد المسلماني نزل من سيارته وبدأ في توجيه السباب إلى المتـ،،ـهم الأول، وتطور الأمر إلى اشتـ،،ـباك بالأيدي، قبل أن يتدخل شخص ثالث – حسب رواية المـ،،ـتهم – ويضـ،،ـرب المجني عليه بجـ،،ـسم غير معلوم، ما أدى إلى إصـ،،ـابته في يده.
وأضاف المـ،،ـتهم أنه حاول فض الاشـ،،ـتباك ودفع الطرفين للابتعاد، ثم غادر المكان مسرعًا، وسلّم نفسه لاحقًا لمركز الشرطة بعد استشارة محاميه.
وفي مواجهته باتهـ،،ـامات النيابة بحيازة سـ،،ـلاح أبيض (مطـ،،ـواة) والشروع في ، أنكر سيف الدين التـ،،ـهم المنسوبة إليه، مجيبًا مرارًا: «محصلش»، مشيرًا إلى أنه لا توجد ـ،،ـخلافات سابقة تجمعه بالمجني عليه.
وجاء في أقواله أمام النيابة:
«كنت رايح أقابل فارس، وقال لي استناني عند محل العابد في شارع السوق. لقيت عربية ماشية وفارس جيه في وشها، وبدأ الكلام بينهم. بعدها نزل أحمد المسلماني من العربية وشـ،،ـتَم فارس وقاله “مش هسيبك”، ومسـ،،ـكوا في بعض. نزل كمان واحد من العربية وبدأ يشـ،،ـد في فارس. أنا رحت أحوشهم، وفارس ضـ،،ـرب المسلماني بحاجة في إيده. معرفش إيه هي، بس شُفت إيده الشمال كلها دم، وبعد كده ركبوا العربية ومشيوا، وفارس جـ،،ـري، وأنا جريت كمان».
وأشارت التحقيقات إلى أن أحمد المسلماني أصـ،،ـيب بكـ،،ـدمىات وقطع غائر في اليد وجـ،،ـرح طعنـ،،ـي، قبل أن تتـ،،ـدهور حالته لاحقًا ويتم الإعلان عن وفـ،،ـاته.
وأفادت تقارير طبية مرفقة بوجود إصىابات بالغة، فيما تحفظت النيابة على تسجيلات مرئية للواقعة وشهادات شهود العيان.
ولا تزال النيابة العامة تباشر التحقيق مع المتهمين على ذمة القضية، في حين تم إيداع حثمان أحمد المسلماني مشىرحة المستشفى لحين الانتهاء من تقارير الطب الشرعي
لم يكن يخىطر ببال “أحمد” أن رحلة عودته من محل الذهب الذي يملكه إلى منزله، ستتحول يومًا ما إلى طريق مفروش بالدم، ينقله من حياة سعيدة هادئة إلى غرفة العناية المركزة بين الحياة والمىوت.
مساء أحد أيام يونيو الجاري أنهى التاجر المعروف، أحمد المسلماني، يومه داخل محل الذهب بمدينة رشيد، واستقل سيارته برفقة أحد أصدقائه، متوجهًا إلى منزله. وعند وصوله إلى محيط سكنه، فوجئ بشخص كان يعرفه جيدًا، يقف في انتظاره.
كان ذلك الشخص “فارس”، شاب في التاسعة عشرة من عمره، سبق له العمل لدى أحمد، قبل أن تنفحر بينهما خىلافات حىادة وصلت إلى أروقة المحاكم، بعد اتهام الأخير له بسىرقة كميات من الذهب. وبرغم هذه الخلفية العدائية، فإن أحمد ترجل من سيارته مستجيبًا لرغىبة فارس، ظنًا منه أن هناك مجالًا للحوار أو التفاهم.
مدّ أحمد يده لمصافحة من كان بالأمس عاملًا تحت إمرته، فما كان من خصمه إلا أن استغل اللحظة، ليبسط يده بالشر لا بالسلام. سحب سلاحًا أبيضًا وأخذ ينهال عليه بالطغنات، بينما ظهر شريك آخر انقضّ على المحني عليه من الجهة الأخرى، في مشهد صاذم لم يترك أثرًا في ذاكرة الناس فحسب، بل وثقته أيضًا كاميرات المراقبة القريبة، التي لعبت لاحقًا دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام ومجريات التحقيق.د
تفاصيل الحريمة
تلقى مركز شرطة رشيد بلاغًا يفيد بتعرض شخصين للاعتـ،،ـداء بسلـ،،ـاح أبيض، وجرى نقلهما في حالة حـ،،ـرجة إلى مستشفى رشيد العام. وبالفحص، تبيّن أن أحد المصـ،،ـابين هو أحمد محمود المسلماني، تاجر ذهب معروف بمحافظتي البحيرة والإسكندرية، وكان برفقته أحمد السيد الديباني، الذي تعصرض لإابات بدوره أثناء محاولة الدفـ،،ـاع عن صديقه.








