تزوجت صغيره من رجل أحببته.

لم نعد نحتمل ولم يعد الموجدين بالحديقة يحتملون
عدت غاضبه ناقمه كارهة لحياتى …أعوذ بالله منكم نكد
أخر مره و التهديدات التي نمارسها بعد كل نزهة
نمنا وهدأت الأجواء
ولكن ألم في أقدامي وأسفل ظهري لم تجعل النوم يطرق عيناي
ابو فلان استيقظ أريد المستشفى فشهق شهقة حااااامل
لا ادري لماذا حينها اطلقت ضحكاتي رغم الالم ولم اكن اعلم انها أخر ضحكة سترتسم على وجهي
دخلت المشفى وأشعه وتحاليل وزاد الألم ووصل للصراخ ثم ابره مهدئه
ثم قرر الطبيب التنويم لي
ماذا تقول يادكتور هناك فريق في البيت لا يمكن أن تنام هنا
قال بل مستحيل خروجها
لم أستمع له وهممت بالنزول لكن لم أكن أشعر أن لي قدمان أبدا همس ا
لطبيب لزوجي ليعود وقد غير رأيه لابقى بالمشفى
وكانت أول ليلة أبيت بعيداً عن صغاري ما أطولها من ليلة تذكرت ضحكاتهم ومشاكلهم
تذكرت كيف ناموا وهم غاضبين علي
-
قصة فتاة رحلت وهي تقول لابوها والله اني مظلومةيوليو 2, 2025
-
زوج يهدي زوجته هدية غير متوقعةيوليو 2, 2025
.
اليوم الثاني علمت أنني لن أستطيع الحراك وأنني أُصبت بشلل نصفي
يالهي مالسبب
لم يستطع الأطباء تحديد سبب
منهم من قال نقص ومنهم من قال جرثومه ومنهم من قال جلطه ومنهم من قال تصلب الخ
.
جلست ليلة اتفكر لم يخلد في بالي نعمة العافيه لأقوم بأبنائي
بل كان كل تفكيري أنني في ابتلاء من هؤلاء الاولاد فقط
أمي وأم زوجي كانتا مجتمعتان ليقرران بعد تشخيصهما أن ما أصابني عين
ولعل امراة عقيم رأتني تلك الليله وتم الحسد
يالله لم أفكر يوم بمن حرم الصفار وانا اتشكى منهم ليل ونهار
تبرعت أخت زوجي بعاملتها اضافة لعاملتي
ومرت الأشهر وأنا حبيسة الفراش قد زاغ بصري من ملاحقتهم ودورانهم حولي
.
ثم مرت سنه وزياده كان زوجي قام بحقوقي مشرف على علاجي مساعداً لي
ولكن اكتشفت أنه صارح والدتي بالزواج من أخرى لتقوم بحقوقه وطبخ طعامه لأنه مل من العاملات وأكل المطاعم
تقبلت أمي الوضع وأتت تسترضيني
وكيف لمحبوسة الفراش أن يكون لها القدرة على الرفض
وتم زواجه وقسم البيت بيني وبينهما
فضاق المكان بالصغار وضاق الصدر بالحال
ما اقسى الحياة
.
كنت في نعمة لم استشعرها إلا بعد فقدها
وبعد أشهر كانت الطامة التي ارقتني………… يتبع
تزوجت صغيره من رجل أحببته. الجزء الثالث والأخير
شعرت بألم وأمور في بطني
ليخبرني الطبيب أنني حامل
ياللمصيبه الناس عاتبوني وأنا صحيحة معافاة فكيف الان
خبئت حملي ولم أعد أستقبل إلا الأهل
والكل يراني مريضه
وازداد الحمل وثقلت وأصبحت أمي وأختي لا يفارقاني فحراكي بصعوبه
لا تسألون عن همي وحزني وكرهي للحياة
دخلت التاسع ليخبر الطبيب زوجي أن الولادة قريبه وربما لا اشعر بألم الطلق ولأبد من الإنتباه
بقي زوجي الشهر التاسع ليفارقني
وعادت لي شيء من السعادة بقربه
نتذاكر أيام مضت وكأنني تعرفت عليه من قريب
لا أنسى وقفات له جميلة معي إلا موضوع زواجه
وفي إحدى الليالي شعرت بوخز خفيف واخبرت زوجي وطار بي الى المشفى واستحلفته بالله أن لا يخبر أحدا
بل قررت أن أُخفي الصغير حتى لا يشمت بي أحد
وتمت الولادة ورزقت الطفل العاشر وكان من أجملهم
والأمر الغريب الذي حدث لم يكن يطرأ على بالي ابدا
لقد تحرك الدم في قداماي
وأصبحت أشعر بهما
ولم أخرج من المشفى إلا وأنا أسير على قدماي
اجتمع الأطباء متعجبين من حالي
ولكن ليس على الله محال
.
واحمد الله الذي جعل عافيتي بحمل طفل لكي استشعر تلك النعمة وأنها فضل وبركة
والأن أعيش أجمل حياة مع صغاري وزوجي
وأما زوجته فلم تنجب الأطفال فكان نصف أولادي معها
وكأنها أم ثانيه لهم
.
ونصيحتي لكل من رزقت طفل في غير وقته إياك أن تنكري نعمة الله عليك
واياك أن تستمعي لأقوال الناس
أعلم أن من يقرا قصتي حتما سيعرفني فقد كنت حديث الموسم ذلك العام
وافتخر بحكايتي وانقلها للعبره
…
علق بالصلاة على النبى …








