ند.م وحسره

أحد السيدات المتزوجات اشتكت على مجموعة خاصة بالنساء أن زوجها يأخذ راتبها منذ زواجهما وتساءلت هل يحق له ذلك؟ وهل تستمر في السكوت أم أنها يجب أن تتخذ موقف قوى منه؟
-
قصة فتاة رحلت وهي تقول لابوها والله اني مظلومةيوليو 2, 2025
-
زوج يهدي زوجته هدية غير متوقعةيوليو 2, 2025
فوجئت بكمية من التعليقات من النساء بدون توقف والجميع يتحدث بأن زوجها ليس له الحق في أخذ راتبها وظلت كل واحده تردد عليها كلمات سلبية عن كونه ليس رجلا حقيقيا وما إلى ذلك .
وبعد ثلاثة شهور من ذلك الموقف دخلت نفس المرأة على نفس المجموعة ونشرت لقطة شاشة من منشورها السابق وقالت: أنا صاحبة تلك الشكوى منذ ثلاثة شهور وسأحكي لكم ما حدث بعد ذلك، بعدما سمعت تعليقاتكم التي جعلتني اشتد ڠصبا منه عاد زوجي للمنزل فإنفجرت به پغضب أنه ليس رجلا حقيقيا وليس من حقه أن يأخذ راتبي وان مصاريف المنزل هى مسؤوليته هو وليس مسؤوليتي أنا وظللت أردد على أذنه تلك العبارات السامة، فنظر لي بإنكسار وقال إنه كان يظن أنها تعطيه الراتب عن طيب خاطر وليس بالإجبار وأنه كان يأخذ الراتب لينفقه على الاولاد ليكي يحظوا بحياة طبيعية ولا يحرموا من شئ وأنه لو كان ماله يكفي لما أخذ منها وأقسم أنه لن يأخذ منها ولو قرش واحد.
ودخل لغرفة النوم ونام ولم يستيقظ وعندما ذهبت لايقاظه وجدته مېتا لقد ماټ بقهرته وحسرته على نفسه وعلى رجولته التي اهينت من اقرب الناس له وهى زوجته .
وصړخت المرأة في النساء شاكية أن لو واحده منهن قالت لها كلمة طيبة تهدي منها على زوجها لما فعلت ذلك وأنها كانت السبب في مۏت زوجها وأبو أولادها وأنها لم تعد راغبة في الحياة ولا تستطيع العيش بعدما حدث ????
????
رجل من مصر
قصة حقيقة مؤثرة جدا ………
رجل من مصر ..
دكتور في إحدى الجامعات في مصر.. هذا الرجل كان يعرف ربه جل وعلا .. ذهب إلى إحدى البلاد الأوروبية وهي بريطانيا ففحصوا جسمه فقالوا إن مرضك شديد والقلب ضعيف .. ولابد من عملية جراحية خطړة ربما تعيش أو لا تعيش.. فقال أذهب إلى أولادي ثم أرجع الأمانات إلى أصحابها ثم أستعد ثم آتيكم… قال الأطباء لا تتأخر لآن حالتك شديدة .. فرجع إلى بلده مصر .. وجلس إلى أولاده فأخذ يصبرهم ربما لا يرجع إليهم مرة أخرى … وسلم على من يشاء وأستعد للقاء الله عز وجل ..
يقول ذهبت إلى أحد أصحابي لأسلم عليه في إحدى المكاتب .. وكان عند المكتب جزار فنظرت وأنا جالس في المكتب عند الجزار امرأة عجوز .. هذه المرأة العجوز في يدها كيس تجمع العظام والشحم واللحم الساقط على الأرض ومن القمامة .. فقلت لصاحبي انتظر .. فذهبت إلى العجوز استغربت من حالها .. قلت لها ماذا تصنعين ؟؟!!!.. قالت يا أخي أنا لي خمس بنيات صغيرات لا أحد يعيلهم ومنذ سنة كاملة لم تذق بنياتي قطعة من اللحم .. فأحببت إن لم يأكلوا لحما أن يشموا رائحته ..
فيقول لقد بكيت من حالها وأدخلتها إلى الجزار .. فقلت للجوار يا فلان كل أسبوع تأتيك هذه المرأة فتعطيها من اللحم على حسابي .. فقالت المرأة لا لا لا نريد شيئا .. فقلت والله لتأتين كل أسبوع وتأخذي ما شئت من اللحم … قالت المرأه لا أحتاج سوى لكيلو واحد .. قال بل أجعلها كيلوين .. ثم دفعت مقدما لسنة كاملة .. ولما أعطيت ثمن ذلك اللحم للمرأة أخذت تدعو لي وهي تبكي .. فأحسست بنشاط كبير وهمة عالية .. ثم رجعت إلى البيت وقد أحسست بسعادة ..
عملت عملا ففرحت بعملي الصالح .. فلما دخلت إلى البيت جاءت ابنتي فقالت يا أبي وجهك متغير كأنك فرح .. يقول فلما أخبرتها بالقصة أخذت تبكي ابنتي وقد كانت ابنتي عاقلة فقالت يا أبي أسأل الله أن يشفيك من مرضك كما أعنت تلك المرأة … ثم لما رجعت إلى الأطباء لأجري العملية قال الطبيب وهو مغضبا أين تعالجت؟؟.. قلت ماذا تقصد؟؟…
قال أين ذهبت إلى أي مستشفى ؟؟.. قلت والله ما ذهبت إلى أي مستشفى سلمت على أولادي ورجعت.. قال غير صحيح قلبك ليس فيه مرض أصلا !!.. قلت ماذا تقول يا طبيب !!!… قال أنا أخبرك أن القلب سليم أبدا .. فإما يكون الرجل لست أنت أو إنك ذهبت إلى مستشفى آخر !!… فأرجوك أن تعطيني دوائك فما الذي أخذت؟؟؟… قلت والله لم آخذ شيئا وذلك إنما بدعاء امرأة عجوز وابنتي الصالحة…
( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا )








