#لَستُ_مُذنِبَة كاملة …

بص قدامه وكمل – بقالي كتير مشربتش.
– لأ للأسف يا حُجيجة، معايا سـ.ـجاير .. تاخد.؟
-
قصة فتاة رحلت وهي تقول لابوها والله اني مظلومةيوليو 2, 2025
-
زوج يهدي زوجته هدية غير متوقعةيوليو 2, 2025
– هات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت مريم بتدخل الأطباق مع إبتسام للمطبخ بعد ما خلصوا أكل، خلصت ووقفت ترتب معاها المطبخ وعلى باب المطبخ كان واقف معاذ عايز يناديها.
شافته فشاورلها بسرعة وهي استأذنت من إبتسام وراحت معاه، أخدها الأوضة وقعد على السرير وهي قصاده بتبصله بإستغراب.
اتكلم معاذ لما هي قعدت – حوار عماد دا من امتى يا مريم، سنة اتنين تلاتة..!
قاطعته – 5 شهور.
– تمام أوي، مين جيرانكم في الحارة.
استغربت أسئلته جِدًّا وبان عليها دا من عقدة حواجبها وهي بترد عليه – اشمعنا يعني؟
طبطب على ايدها وجاوبها بإبتِسَامة – هقولك بعدين، ينفع دلوقتي بس تردي على اسئلتي.؟!
هزت راسها وبدأت تعِدله جيرانهم، خلصت ورجع سألها تاني – طب في دكاترة في حارتكم.؟ دكتور معروف مثلًا أو حاجة.!
سكتت شوية بتحاول تفتكر قبل ما ترجع تقول – آآه دكتور تامر، تقريبًا أكتر دكتور معروف في المكان هناك..
كملت وهي بتبصله بشك – هو في اي بالظبط.؟
طبطب على رأسها – كل خير يا ريمو، كل خير يا جميل..
استغربت حركته واتكسفت في نفس الوقت فَـ حاولت تداري دا وهي بتبص حواليها – طب هو أنا هقعد فين أو هنام فين.؟
– بصي ياستي اللي هيحصل كالآتي، طول اليوم كِدا كِدا هتبقى مع ماما وأنا في الشغل وكذلك بابا، بالنسبة لآخر اليوم فَـ هتنامي هنا، مع جوزك قرة عينك حبيب قلبك.
– اي اي اي..؟؟ براحة شوية عشان ملاحظة إنك بدأت تاخد عليا يا أستاذ معاذ.
صقف معاذ ورد عليها بصوت عالي – الله الله الله، ماحنا لينا صوت وبنعرف نرد أهو، جرا اي يختي.!
ضحكت على طريقته وهو قام وقف وكمل – همشي أنا عشان ورايا كام مشوار كدا…
غمز – وراجعلك تاني يا أروبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في فترة الليل كانوا قاعدين كلهم قصاد التلفزيون مِش شاييلين هَم حاجة، ولا على بالهم المسكينة اللي دمـ.ـروها بأفعالهم.
لما الباب خبط فجأة وبصوا لبعض بإستغراب؛ أصل مين يعرفهم غير جيرانهم واللي عمرهم ما سألوا عليهه.!
فتحت إبتسام اللي اتصدمت من وجود معاذ وكام شخص معاه من ضمنهم أبوه، إبتسم معاذ بإستفزاز – سلاموز على العيلة اللي كلها سَكَروز، ممكن أخش يا لوز؟
دخلوا وهي بتحاول تمنعهم من دا ولكن معرفتش، وقفوا في نص الصالة فَـ اتعدل احمد اللي قال بعصبية – اي قلة الأدب والـ** دي.؟
هز معاذ راسه – أيوة إحنا مَـ تربناش، ها اي تاني؟
بص عماد للوجوه اللي اتعرف على البعض منهم وقال وهو بيوجه كلامه لواحد منهم – دكتور تامر؟ أنت تعرف الناس دي؟
رد معاذ – يوووه دا حبيبى دكتور تامر دا..
كان معاه الدكتور تامر وشوية من جيرانهم اللي مريم قالت عليهم، اتكلم وهو بشاور عليهم – الناس دي كلها شاهدة عليك يا عُمَد، يلا يا حبيب بابي سلِّم عليهم.
ضحك عماد بلا مبالاة – على نفسهم يا حبيبي، عارف لي.؟! عشان معكوش ولا دليل لا على حوار المـ.ـخدرات ولا على حوار الطفلة اللي اغتـ.ـصبتها.
رفع معاذ تليفونه وقال ببراءة – ودا تصريح من عماد أحمد إن هو عمل كدا يا حض
رة الظابط، محتاجين حاجة تانية عشان تاخدوه.؟
اتصدموا إنه بيسجل ورغم كدا فضل ثابت بيدعي الخوف رغم إنه مالي قلبه، فجأة دخلت مريم من الباب وكان واضح عليها الخوف وإنها جاية بتجري.
مكنتش عارفة الحوار اللي دار بس واضح من الوجوه إن مفيش حاجة على ما يرام، قربت من معاذ اللي كان بيبصلها بإستغراب وثروت بيحاول يرجعها لورا وعلى حين غفلة منهم شدها عماد وقال وهو بيطلع مَطـ.ـوة من جيبه – مش أنا كدا كدا رايح.!
كمل ببسمة مرعبة وراها كتير – يبقى اروح وأنا مرتاح..
قالها ودخل المَطـ.ـوة في جنب مريم اللي كانت بتعيط وبتحاول تفلت من بين إيده….
رواية لست مذنبة الفصل العاشر
– مش أنا كدا كدا رايح.!
كمل ببسمة مرعبة وراها كتير – يبقى اروح وأنا مرتاح..
قالها ودخل المَطـ.ـوة في جنب مريم اللي كانت بتعيط وبتحاول تفلت من بين إيده….
فتحت عينها تحديدًا في الجزء دا من حِلمها، أو إن صح القول كابوسها، اتعدلت على السرير ومسكت التلفون كانت الساعة 8 بليل.
خرجت بعد ما عدلت هدومها ولبست خمارها ومَـ لقتش غير إبتسام اللي كانت قاعدة قصاد التلفزيون، قعدت جنبها فَـ قالت إبتسام – صَحي النوم يا جميل، ها نمتي حِلو؟
ابتسمت وهزت راسها بِـ آه بعدين سألتها بإستغراب – معاذ لسة مَـ جاش برة؟
– لأ لسة.
بصت مريم حواليها – طب وعمر ثروت؟
– راح لمعاذ عندكوا.
بصتلها مريم بإستغراب وإبتسام غمضت عينها بقوة بعد ما قالت حاجة مكنش ينفع تقولها، سألتها مريم وهي بتتعدل بشك – عندنا فين يا طنط؟
بصتلها إبتسام بصمت للحظات ومريم كررت بترقب – طنط، في اي بالظبط؟
– بصي يا مريم هو أنا لساني اللي عايز القطع دا فَلت بس أنا مش هقول، دي أمانة برضو!
كلامها قلق مريم أكتر فقالت وهي بتقف – أمانة اي؟ والله أنزل أروح عندنا.
وقفت إبتسام بسرعة وقالت بخضة – يلهوي! تروحي فين يانهار كاروهات! اقعدي اقعدي هقولك.
قعدت مريم بترقب وقصادها إبتسام اللي قالت وهي بتوطي صوت التلفزيون – هقولك وأمري لله، وأنتِ نايمة ياستي معاذ كلِّم أبوه وقاله يجيله عند جماعتكم هناك..
خلصت كلامها ومريم بتبصلها بإنتظار باقي كلامها بشك، كملت إبتسام – اي! والله دا اللي حصل يابنتي.
وقفت مريم تاني بسرعة – أنا لازم أروح.
شدتها إبتسام بسرعة – تروحي فين بس! لا إله إلا الله! كِنِي يا مريم الله يصلح حالك عشان مَـ تهزقش أنا.
– يا طنط أنا قلقانة على معاذ وعمو، لا عماد سهل ولا عمي أحمد برضو سهل.
ابتسمت إبتسام بثقة – قال يعني معاذ اللي سهل، دا عليه حتة دين بونية، بصي مقولكيش.
– يا طنط بالله عليكِ سيبيني!
– لا والله أبدًا، تعالي بس شوفي فاطمة كُشري وهي بتزعق لعب غفور، ولية مسيطرة بصحيح.
قعدت مريم معاها وعقلها مشغول بمعاذ واي اللي ممكن يحصل فيه على إيد مجر.مين زي عمها وإبنه..
وعلى الجنب التاني في بيت أحمد، كان واقف معاذ ووراه أبوه وكام شخص من ضمنهم دكتور تامر، نفس الأشخاص اللي كانوا في حلمها بنفس الوقفة.
بص عماد لمعاذ بثقة وقال وهو بيربَّع إيده – شوف يا معاذ، الناس دي كُلها ولا ليها ستين لازمة طالما مفيش دليل…
إبتسم بسماجة – يعني ابلع يا لطيف..
اصطنع معاذ الدهشة – ومين قالك إني مش معايا دليل يا عُمَد! حاجة عجيبة يعني؟!
بصوله بإستغراب بانتظار باقي كلامه واللي أكيد مِش هيعجبهم، أما معاذ فَـ كمل – المطبخ الجميل بتاعكم قصاده كدهون بالظبط كاميرا بتاع محل عمك سالم..
قالها وهو بيشاور على راجل وراه فرفع الراجل إيده وحطها على رأسه وكأنه بيحيه مش مجرد قال اسمه، أما معاذ فَـ قال – يعني جابت اللي حصل يومها وآدي ياسيدي قضية التـ.ـحرش،
بالنسبة بقى لقضية المخـ.ـدرات فَـ أنا جبت الواد اللي أنت شاغل معاه ومش عايز أقولك يعني إنه قام بالواجب وزيادة، وكدا ياسيدي قضية المخـ.ـدرات، أزوِّد ولا كفاية؟!
كان بيقابل كلامه دا الصمت المخلوط بصدمة عماد اللي متوقعش دا كله..
– همشي أنا يا عُمَد دلوقتي وشوف أنت هتعمل اي بقى..
مِشىٰ ناحية باب البيت ولف قال آخر كلامه – بالنسبة لفكرة الهروب اللي بتفكر فيها فَـ شيلها من دماغك لأني هجيبك يا روح الروح، حاول تعملها وهتلاقي امك وابوك دول مكانك في السـ.ـجن يا صغنن.
خرج معاذ من البيت مع الرجالة اللي كانوا معاه وساب وراه فتحية اللي بتطلم واحمد اللي حاطط راسه بين كفوفه بِـ هَم، وعماد اللي لسة واقف وعينه على الباب اللي خرج منه معاذ..
بص لأبوه وأمه – بقولكم اي روحوا في داهية، إن شاء الله تمـ.ـوتوا أنا ههرب..
الفصل الحادي عشر من هنا
رواية لست مذنبة الفصل الحادي عشر
بص عماد لأبوه وأمه وقال ببجاحة – بقولكم اي روحوا في داهية، إن شاء الله تمـ.ـوتوا أنا ههرب..
الاتنين بصوا لبعض بصدمة من رده اللي مَـ توقعهوش قبل ما احمد يقف ويزعق فيه – أنت بتقول اي.؟ بقى بعد كل اللي عملناه عشانك هتسبنىٰ كدا.!
ضحك عماد بتريقة – عشاني؟! عشاني مين يابو عشاني! يعني مش عشان تحمي نفسك.!
كمل وهو بيضغط على كلامه – مش عشان مثلًا إن أنت الكل في الكل.؟!
زعقت فتحية – بس يا عماد.
– لأ مَبسش، أوعى تكون فاكر يابا إني مش عارف إنك كنت بتحميني عشان مَـ فتنش عليك، ولعلمك أنا لو اتاخدت هقولهم على كل حاجة وإن أنت أصلا اللي بتحركني وعشان كدا خَبتني.
حاول احمد يستعطفه – يهون عليك أبوك يا عماد.!
إبتسم ببرود – آه تهون..
راح على باب البيت وفتحه على وشك يمشي وينفذ كلامه بإنه يسيبهم يروحوا مكانه، لكن اتفاجئ بوجود معاذ واللي كانوا معاه على باب البيت بالإضافة لإتنين كمان معرفهمش غير لما واحد منهم اتكلم – مَـ تيجي افسحك فسحة مَـ تفسحهاش مُتفسِح في تاريخ المتفسحين.
بلع عماد ريقه وهو بيرجع لورا بخوف فَـ اتكلم الشخص التاني وهو بيشده – مَـ تيجي هنا وأنا اقولك بس..
حاول عماد يفلت من بين ايده – أنت مين يا جدع أنت وعايز اي ؟
شده لبرة وقال الشخص التاني وهو بيحط الكلبشات في إيده – كل خير يا حبيبي يلا بقى عشان الحديقة بتقفل متأخر.!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– كدا كتير يا طنط! أنا هنزل أشوفهم.
شدتها إبتسام وزعقت – يختي اقعدي بقى قطعتي نفسي! هتشوفي الأَمَلَة يعني! بصي مَـ يغركيش هَبلي دانا عليا حتة جعورة تقطعلك الخلف من الخوف! فَـ اتهدي كدا..
ابتسمت مريم علي طريقتها وردت بقلق رغم دا – بس هـ…
– مَـ بس أنتِ بقى! بت أنتِ طلعتي لتاتة!
سكتت مريم وبصت للتلفزيون من جديد بصمت قطعته إبتسام بعد دقايق وهي بتقول بهمس وكأن في شخص تالت معاهم – تيجي أوريكِ حاجة مينفعش حد يشوفها خالص.
بصتلها بدهشة – وهشوفها لي وهو مَـ ينفعش!
وقفت وشدت ايدها – يابت دانتِ بقيتِ مرات ابني، تعالي بس بسرعة قبل ما معاذ يجي.
مكنتش فاهمة مريم هي عايزة توريها اي لكن كملت معاها لحد ما دخلتها أوضة معاذ، وقفت إبتسام على عتبة باب الأوضة بتتفحص المكان قبل ما تقفل الباب بالترباص.
لفت وضحكت وهي بتقف قصاد دولاب معاذ – هوريكِ حتة دين حاجة، عسل كدا عسل..
خلصت كلامها وهي بتفتح الدولاب ومريم باصة بترقب للي هي عايزة توريهولها لحد ما لقتها بتفتح جزء معين في الدولاب وبتطلع كام صورة منهم تخصها هي!
مسكت الصور بزهول وهي بتسألها – اي دول؟
ابتسمت إبتسام بثقة – أنتِ..
– ايوة يا طنط منا واخدة بالي، بيعملوا اي هنا واتصوروا امتى؟
قعدت إبتسام على السرير وبدأت تحرك رجليها في الهوا، ردت عليها وهي بترفع كتفها بجهل – والله مَـ أعرف! أنا لسة مكتشفة إن دول أنتِ لما شوفت وشك.
بصت مريم للصور تارة ولإبتسام تارة وقالت – دول قبل ما البس النقاب!
– اقولك حاجة تانية مينفعش حد يعرفها!
ردت مريم بنفاذ صبر – قولي يا طنط، قولي.
– اول ما قفشت الصور دي مع معاذ قالي إنه هيجي يتقدملك،فضل مستني لحد ما اشتغل وجهز شقة وعمل مكتب لنفسه بعدين خلاص راح يسأل على بيتك…
كملت بحزن – بس وقتها رجع يا قلب أمه زعلان لما الناس قالوله إنك مش هتقبلي غير بواحد مليونير وإنك بترفضي اي حد.
شاورت مريم على نفسها بصدمة – أنا! والله مَـ حصل!
– مصدقاكِ يختي والله، تلاقيه الحربوء عمك ومراته الحرباية اللي قالوا كدا، روح حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– ايوة يا حضرة الظابط، يومها الحج احمد ندالي وقالي إنه حاول ينتـ.ـحر وإنه مش عايز حد يعرف.
قال الدكتور تامر وهو بيجاوب على سؤال الظابط اللي سأله – والجرح كان فين؟
– في نص صدره كدا.
إبتسم الظابط بتريقة – وهو في حد بينتـ.ـحر من نص صدره يعني يا دَكتَرة؟
اتحمحم دكتور تامر بإحراج أما الظابط فَـ بص لمعاذ اللي اتكلم وهو بيشاور على راجل معين – دا الحج مرزوق، جار الحج احمد في نفس العمارة! الباب في وش الباب.
بص الظابط لمرزوق – اي يا حج اللي حصل يومها.؟
رد عليه الراجل – يومها يا باشا سمعنا صويت الحجة فتحية وطلعت جري أشوف في اي، قابلت الحج احمد اللي كان بيجري على السلم ونازل ولما سألته قالي الحجة وقع عليها شوية ماية مغلية.
بص الظابط لعماد اللي حبسه في الزنزانة وقال – لأ بصراحة الحُجيجة عندهم عقل يوزن بلد! اي الحلاوة دي بسم الله ماشاء الله!
إبتسم معاذ ومد إيده بشريحة صغيرة – دي بقى آخر حاجة والناهية يا باشا، الفيديو دا فيه أول خيط من الدليل والباقي هيتجر لوحده.
اخد الظابط الشريحة منه ومعاذ كمِل – عليه فيديو واحد بس حوالي 30 ساعة، هتلاقوا فيه بداية الحوار لحــــــد ما البيه اتطـ.ـعن.
قال آخر كلامه وهو بيشاور على عماد اللي ضغط على حديد الزنزانة بغضب، وقف الظابط وبصله – مالك متضايق لي؟! دا حتى بابي هينور معانا الوقتي ويسليك!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتح باب البيت بالمفتاح اللي معاه وفرد ايده في الهوا وهو بيزعق بهزار – بت يا مريم، أنتِ أبت.
خبطه ثروت في كتفه – عيب يا حبيبي كدا..! عيب احترم مراتك.
بص حواليه بإستغراب – هما فين أصلاً؟!








