#قصة_بنت_مجمدة

اتجه الجمع فى المستشفى مسرعا وبحـ،ـذر ايضا خوفا من اى مسائلة قانونية، وفور وصول عدد من اكبر الاطباء “كونسلتو” الي الغرفة،وجدوا مازال هناك حركة داخل الصندوق، ومن خلال عدسة وضعوها بالصندوق تمكنوا من رؤية “انخفاض معدل المركب الكيميائي الذي حل بديلا للد,,م فى جسـ،ـد البنت” ومن خلال هذا علموا ان هناك بعض الخلايا العصبية قد بدأت فى الاستجابة وهذا يرجع لخلوها تماما من اية فـ،ـيروسات، وبعد عدة لحظات من الذهول فهذه التجربة قد يكتب لها النجاح على ايديهم.

قرر الطبيب المسؤول عن المستشفى”المدير الطبي” ان يتم سحب عينة من المركب الكيميائي داخل جسـ،ـد الفتاة لقياس نسبة الفـ،ـيروس.

قام احد المتخصصين من سحب العينة عن طريق انابيب الضخ بالصندوق، ووضعها فى المعمل الذي عمل عليها بعناية شديدة، وبعد سلسلة من الفحص المتواصل، اثبتت النتيجة خلو المركب الكيميائي من الفـ،ـيروس، عادت المستشفى الى القـ،ـضاء مستشهدة بوالدة الفتاة لبدء عملية ضخ الد,,م فى جسـ،ـد الفتاة تدريجيا وازالة المركب الكيميائي، وبعد موافقة كتابية من الأم، بدأت المستشفى فى عملية الضخ، والتي استمرت قرابة الثلاثة شهور طبقا للخطة الطبية لتغيير طبيعة الخلايا لتعمل بحركة الد,,م الذي يتخلله الاكسجين عن طريق الانابيب الموضوعة بالصندوق، وبعد اتمام العملية بنجاح، اخرجوا الفتاة من الصندوق الى العناية المركزة لتوجيه عدة ضربات قلبية كهربائية لتنشيط الجهاز العصبي لكي تعود الى الوعي الكامل.

استجاب وعي الفتاة بالعلاج لمدة ثلاثة اسابيع فبدأت الايدي والارجل تتحرك ببطء شديد ثم استجابت باقي حواس الفتاة التي عادت الى الوعي مرة اخرى، واراد الاطباء ان يطمئنوا على جهازها التنـ،ـاسلي حيث انه لم يحدث لديها ايه تغييرات جسـ،ـدية خلال الاحدى عشر عامًا الماضية، واكد الاطباء على سلامة الرحـ،ـم وجميع الاعـ،ـضاء التناسـ،ـلية وانها شبه جاهزة لحمل جنين داخل رحـ،ـمها، خرجت الفتاة على كرسي متحرك وانتظمت فى جلسات العلاج الطبيعي المخصصة لتأهيلها للمشي مرة أخرى وبالفعل شفاها الله واعادها الى طبيعتها كما انها لم تغيب عن عالمنا اعواما حتى تتماثل للشفاء

وتم التعتيم على الامر من قبل الحكومة حتى لا يتجه الاشخاص المـ،ـصابون بالفـ،ـيروس الى هذا التكنيك”الخـ،ـطر جدا”، والمكلف جدا مرة اخرى، وتم استخراج شهادة ميلاد اخرى باسم آخر وتهجـ،ـير عائلتها الى بلدة نائية حتى لايتم اكتشاف الامر.

فى النهاية:”ان الله يحيي ويمـ،ـيت وهو على كل شئ قدير

قصه الفتاه المجمده

القصه كامله

حدثت موقعه فريده من نوعها فى بريـ،ـطانيا حيث حاولت فتاة ان تخـ،ـدع العلم والعلوم والاطباء وتنجي نفسها من المoت الذي لا مفر منه وتفكر بفكره تنجيها ولو مؤقتًا فأقدمت الفتاة صاحبة ال 14 من عمرها الى طلب غريب الى المحكمه املًا ان توافق عليه وتلبي لها طلبها الاخير

وكان الطلب هو تجميد جـ،ـثتها حتي يكتشف الاطباء علاج لحالتها وتشفي وتعود مره اخرى

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى